الداعى بالحسنى
10-04-2008, 08:06 PM
توبة شاب عاق بأمه:
سافر إلي الخارج وتعلم وحصل على الشهادات ثم عاد وتزوج من فتاه ثرية جميلة كانت سبب تعاسته لولا عناية الله فقد مات والده وهو صغير وعاشت أمه من أجل تربيته فعملت خادمة من بيوت وعندما عدت من الغربة أصبحت شخصاً آخر لا أهتم بالدين واعتبره تخلف (والعياذ بالله) وأؤمن بالحياة المادية اختارت أمي لي عروس متدينة فأبيت واخترت تلك العروس التي ظلت تكيد لأمي حتى كرهتها (يقصد أمه) وفي يوم عدت فوجدتها باكية قالت لي إما أنا وإما أمك لم أعد احتملها طردت أمي خرجت من البيت وهي تبكي بكاءً مريراً وتقول أسعدك الله يا ولدي وبعدها بفترة مرضت بمرض خبيث دخلت على إثره المستشفى علمت أمي وجاءت لتزورني فطردتها زوجتي.
خرجتُ من المستشفى وقد فقدت وظيفتي وأموالي وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي ثم قالت لي مادام لم يعد عندك مال ولا وظيفة ولا مكانة طلقني!
خرجت ابحث عن أمي وجدتها تأكل من صدقات المحسنين ارتميت عليها وأخذت ابكي فشاركتني البكاء.
وأنا الآن انعم بأجمل أيام حياتي مع أمي حفظها الله.
بروا أمهاتكم أخوانى وأخواتى واتقوا الله فالجنة التى تبحث عنها هى تحت قدمى أمك
ذكرها فضيلة الشيخ/ محمد إسماعيل المقدم -حفظه الله-
بشريط هكذا تكون البداية
سافر إلي الخارج وتعلم وحصل على الشهادات ثم عاد وتزوج من فتاه ثرية جميلة كانت سبب تعاسته لولا عناية الله فقد مات والده وهو صغير وعاشت أمه من أجل تربيته فعملت خادمة من بيوت وعندما عدت من الغربة أصبحت شخصاً آخر لا أهتم بالدين واعتبره تخلف (والعياذ بالله) وأؤمن بالحياة المادية اختارت أمي لي عروس متدينة فأبيت واخترت تلك العروس التي ظلت تكيد لأمي حتى كرهتها (يقصد أمه) وفي يوم عدت فوجدتها باكية قالت لي إما أنا وإما أمك لم أعد احتملها طردت أمي خرجت من البيت وهي تبكي بكاءً مريراً وتقول أسعدك الله يا ولدي وبعدها بفترة مرضت بمرض خبيث دخلت على إثره المستشفى علمت أمي وجاءت لتزورني فطردتها زوجتي.
خرجتُ من المستشفى وقد فقدت وظيفتي وأموالي وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي ثم قالت لي مادام لم يعد عندك مال ولا وظيفة ولا مكانة طلقني!
خرجت ابحث عن أمي وجدتها تأكل من صدقات المحسنين ارتميت عليها وأخذت ابكي فشاركتني البكاء.
وأنا الآن انعم بأجمل أيام حياتي مع أمي حفظها الله.
بروا أمهاتكم أخوانى وأخواتى واتقوا الله فالجنة التى تبحث عنها هى تحت قدمى أمك
ذكرها فضيلة الشيخ/ محمد إسماعيل المقدم -حفظه الله-
بشريط هكذا تكون البداية