مشاهدة النسخة كاملة : اسباب الفوز والنجاح في هذه الدنيا
الرفاعي
06-17-2008, 07:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هانحن اليوم على وشك بداء الامتحانات الانتقالية في المدارس والثانويات والجامعات كل منا يسأل عن أسباب وعوامل النجاح في الدراسة والكل ينتظر يوم الامتحان الذي يسعد الطالب أو يهان فيه
فهل فكرنا نحن اليوم ماهي اسباب النجاح والفوز في الاخرة؟
ومن هذا المنبر الغالي المركز اليمني لصيانة الموبايل أدعو جميع إخواني الافاضل في جميع انحاء العالم الاسلامي وغير الاسلامي إلى المشاركة والافادة في هذا الموضوع ؟ وعلى وضع اكبر عدد ممكن من الاسباب المصرح بها في الكتاب والسنة وكلام سلف الامة والحكماء والعقلاء من هذه الامة وكل ماتعتقده انه من اسباب النجاح بعد قرائتك وفهمك للايات القرانية والاحاديث النبوية.
ويجب علينا الا نجعل هذا الموقع موقع دنيوي بحث يكتب فيه الشخص عن اعطال وخرابابات الجوال دون الاهتمام بامور الاخرة فقد قال صلى الله عليه وسلم "]:(إن الله يبغض كل جعضري جوض حمار بالنهار جيفهة في النهار) لايعلم من امر دنياه شيء. فلابد من المشاركة في هذا المنتدى وعدم اهماله حيث أن عدد المشاركات فيه حتى الان قليل جداً جداً[/SIZE]
الرفاعي
06-17-2008, 09:04 PM
أعني المنتدى الاسلامي
الرفاعي
06-17-2008, 09:05 PM
1- الرضى بالله رباً وبمحمد نبياً ورسولا والاسلام ديناً ومنهجاً
2- الرضا بقضاء الله وقدره.
admin
06-18-2008, 05:19 AM
جزاك الله عنا الف خيرا فان الله يجزي المحسنين
نسال الله ان يجعلنا ممن يعملون باسباب النجاح ويلتمسونها
الرفاعي
06-18-2008, 05:52 PM
3- الصبر: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة )
رواه البخاري .
وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :
( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة )
رواه البخاري وفي رواية للترمذي
( فصبر واحتسب ) .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
يقول الله سبحانه
:
ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة
رواه ابن ماجة حسنه الألباني .
معاني المفردات
قبضت صفيه :
أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك .
حبيبتيه :
عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان .
فصبر واحتسب :
أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .
طبيعة الحياة الدنيا
اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ، فيستحيل أن ترى فيها لذة غير مشوبة بألم ، أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ، أو راحة لا يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ، كل هذا ينافي طبيعة الحياة الدنيا ، ودور الإنسان فيها ، والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله :
{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2) .
ضرورة الصبر
ولهذا فإن خير ما تواجه به تقلبات الحياة ومصائب الدنيا ، الصبر على الشدائد والمصائب
، الصبر الذي يمتنع معه العبد من فعل ما لا يحسن وما لا يليق
، وحقيقته حبس النفس عن الجزع ، واللسان عن التشكي ، والجوارح عن لطم الخدود ونحوها
، وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، وقد ذُكر في القرآن في نحو تسعين موضعاً
- كما قال الإمام أحمد - وما ذاك إلا لضرورته وحاجة العبد إليه .
أنواع الصبر
والصبر أنواع ثلاثة صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ، وصبر عن المناهي
والمخالفات حتى لا يقع فيها ، و صبر على الأقضية والأقدار حتى لا يتسخطها
، وهذه الأحاديث القدسية في النوع الثالث من أنواع الصبر وهو الصبر على أقدار الله المؤلمة .
عند الصدمة الأولى
الرفاعي
06-18-2008, 07:14 PM
الصبر: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة )
رواه البخاري .
وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :
( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة )
رواه البخاري وفي رواية للترمذي
( فصبر واحتسب ) .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
يقول الله سبحانه
:
ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة
رواه ابن ماجة حسنه الألباني .
معاني المفردات
قبضت صفيه :
أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك .
حبيبتيه :
عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان .
فصبر واحتسب :
أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .
طبيعة الحياة الدنيا
اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ، فيستحيل أن ترى فيها لذة غير مشوبة بألم ، أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ، أو راحة لا يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ، كل هذا ينافي طبيعة الحياة الدنيا ، ودور الإنسان فيها ، والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله :
{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2) .
ضرورة الصبر
ولهذا فإن خير ما تواجه به تقلبات الحياة ومصائب الدنيا ، الصبر على الشدائد والمصائب
، الصبر الذي يمتنع معه العبد من فعل ما لا يحسن وما لا يليق
، وحقيقته حبس النفس عن الجزع ، واللسان عن التشكي ، والجوارح عن لطم الخدود ونحوها
، وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، وقد ذُكر في القرآن في نحو تسعين موضعاً
- كما قال الإمام أحمد - وما ذاك إلا لضرورته وحاجة العبد إليه .
أنواع الصبر
والصبر أنواع ثلاثة صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ، وصبر عن المناهي
والمخالفات حتى لا يقع فيها ، و صبر على الأقضية والأقدار حتى لا يتسخطها
، وهذه الأحاديث القدسية في النوع الثالث من أنواع الصبر وهو الصبر على أقدار الله المؤلمة .
عند الصدمة الأولى
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir